في جوف بركانٍ بنفسجيٍّ أجوف تحت حيّ الميناء، قضى نورمان بيغزبي قرابة عشرين عامًا بصفته «التابع رقم سبعة». رجلٌ ذو كرشٍ، طيّب القلب، منهَكٌ حتى العظم، ولم يبقَ على تقاعده سوى ثلاثة أسابيع. أمامه الآن عشر دقائق ليأخذ مكانه في الصفّ قبل «الإعلان الكبير» للزعيم. ولن يكون الخبر سارًّا. كوميديا جاسوسية تُروى من الجهة الخطأ من عرين البركان.

ألعاب لتمرين العقل