في مدينة أوريليون المعلّقة في السماء، يعلم رودريك، الروبوت المنزلي الوديع لدى عائلة بيل والمتّشح برداء راهب، أن خادمًا جديدًا لامعًا سيحلّ محلّه، وأنه سيُرسَل إلى الخردة عند الظهيرة. وحدها من بين آل بيل كانت تشكره، وها هي تهمس له بأقدم شائعة تتناقلها الآلات: أركاديا، حديقة طافية وراء السحاب لا يملك فيها أحدٌ روبوتًا. مغامرة من الخيال العلمي، فيها عجائب وآلات وشجاعة هادئة.

ألعاب لتمرين العقل